![]() |
| ||
|
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
مشاركه رقم [ 1 ] | ||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم .......................................... ولد الهدى فالكائنات ضياء................. تحتفل الامتان العربيه والسلامية في مثل هذه الايام من كل عام بكرى مولد سيد الكائنات وخاتم النبياء والمرسلين نبي الرحمة الرسول الكريم محمد (ص) ان االاحتفال بالمولد النبوي الشريف يعد من افضل الاعمال واعظم القربان...... التي فيها تعظتم لشعائر الله سبحانه وتعالى................ كما جاء في الذكر الحكيم (ومن يعظم شعائر الله فنها من تقوى القلوب)........................................... ............... لقد حث الكثير من علماء والفقهاء على ضرورة احياء ذكرىولادة خاتم الانبياء (ص) وبينوا بالادلة الصحيحة لاستحباب هذا العمل بحيث لا يبقى لمن له عقل وفهم وفكر سليم انكار ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بهذه الذكرى العطرة...... وقدامر المولى المقدس (قدس سره) المؤمنين الى ضرورة احياء شعائر ذكرى ولادة ووفاة سيد الكائنات (ص) وزيارة امير المومنين بهذي المناسبه............... فنرى تدفق الملاين لاداء الزيارة بهذه المناسبه واحياء بذكر الله وقراءة القران ان ولادته هي من اعظم النعم علينا وحث الشريعة على اظهار شكر والنعم وان الله تعالى من علينا في هذا الشهر ولادة سيد الاولين والاخرين............. فعلى المسلمين شكر المولى على اولانا به من نعم العظيمه ....................... واي نعمة اعظم من نعمة ولادة نبي الرحمة في ذلك اليوم .......................... كان صلى الله عليه واله وسلم اكرم الناس نسبآ واطيبهم مولدآ ولد (ص) في أفضل بقاع الأرض في ام القرى مكة وفي شهر ربيع الأول قيل في التاسع وقيل في العاشر وقيل في الثاني عشر واختلف المورخين في تعين اليوم ولد فيه وكان هذا الاختلاف لانه ليس للعرب حينئذ سجل تسجيل فيه الأحداث ولد (ص)في عام الفيل وهو العام الذي اهلك الله فيه أصحاب الفيل الذين جاءوا ليهدموا بيت الله عز واجل.............ونشا الرسوك (ص) يتمآمن الأب ولأم) ( ألم يجدك يتيمآ فآوى)(الضحى6)..................................... ....................... وشب الرسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابي طالب يحفظه ويحوطه من أمور الجاهلية ومعايبها كان (ص) افضل قومه مروءة وأحسنهم خلقا وأكرمهم مخالطة واحسنهم جوارا وأعظمهم حلمآ وامانة وأصدقهم حديثا وابعدهم من الفحش حتى سماه قومه الأمين ولما جمعه الله فيه من الامور الصالحة ولقد ولقد كان صلى الله عليه وله وسلم معظما في قومه محترما بينهم يحضر معهم مهمات الأمور حضر معهم حلف الفصول الذي تعاقدت فيه قريش ان لايجوا في مكة مظلومآ من اهلها او غيرهم الا كانوا معه على من ظلمه حتى يرد اليه مظلمة ولما تنازعت قريش أيهم يضع الحجر الأسود في مكة حين بنوا الكعبةبعد هدمها فكان الحكم بينهم فبسط ردائه ووضع الحجر فيه ثم قال الأربعة من رؤساء قريش ليأخذو كل واحد منكم بجانب من هذا الرداء فحملوه حتى اذاادنوه من موضعه اخذه النبي صلى الله عله واله وسلم بيده فوضعه في مكانه فكان له بهذا الحكم العادل شرفآ كبيرآوعظيمآ ولما بلغ الأربعين من عمره جاءه الوحي من الله عز واجل حيث كان لايرى رؤيةالاجائت مثل فلق الصبح فكان صلى الله عليه واله وسلم يخلو بغار حراء فيتعبد فيه صلى الله عليه وله وسلم حتى نزل عليه الوحي .................................................. .................................................. ................................. ولد الهدى فالكانات ضياء وفم الزمان تبسم وثناء الروح والملأ الملائك حوله للدين والدنيا به بشراء والعرش يزهو والحضيرة تزدهي والمنتهى والسدرة العصماء وحديقة الفرقان ضاحكة الربها بالترجمان شذية غناء والوحي يقطر سلسلا من سلسل واللوح والقلم الرفيع رواء نظمت اسامي الرسل فهى صحيفة في اللوح واسم محمد طغرا ء .................................................. ................................ اللهم انا نسلك الايمان برسولك وارزقنا شفاعةهذا النبي الكريم اللهم ارزقنا ان نشرب من حوضه اللهم أجمهنا به في جنا النعيم مع الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى اله وصحبهي الطيبين الطا هرين اخوكم بدر العرااااق
التعديل الأخير تم بواسطة بدر العراق ; 19-Mar-2008 الساعة 03:59 PM. |
||||||
|
|
|
مشاركه رقم [ 3 ] | ||||||||
|
الف شكر اخي الكريم على الموضوع
وكل عام وانت بالف خير والامة العربية بخير يعطيك الف عافية
|
||||||||
|
|
|
مشاركه رقم [ 4 ] | ||||||||
|
كل عام وأنت بخير يارسول الله
تشكر على الذكرى
|
||||||||
|
|
|
مشاركه رقم [ 5 ] | ||||||||
|
اللهم صلي وسلم وزد وبارك على رسول الله وآله الأطهار
|
||||||||
|
|
|
مشاركه رقم [ 6 ] | ||||||||
|
اخي العزيز بدر العراق.
ان محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتكون باحياء ذكرى ميلاده ولكن تكون باتباع سنته صلى الله عليه وسلم . كثيرون يزعمون بحبهم للرسول صلى الله عليه وسلم ولايتبعون سنته . وهذا الدليل منقول من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله حكم الاحتفال بالموالد النبوية وغيرها القسم : إملاءات > رسائل الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه . أما بعد: فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام له في أثناء ذلك، وإلقاء السلام عليه، وغير ذلك مما يفعل في الموالد . والجواب أن يقال: لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) أي: مردود عليه، وقال في حديث آخر: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)). ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع، والعمل بها، وقد قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}[1] وقال عز وجل {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[2] وقال سبحانه {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[3] وقال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[4] وقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا}[5] والآيات في هذا المعنى كثيرة وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة. والرسول صلى الله عليه وسلم علي قد بلغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقا يوصل إلى الجنة، ويباعد من النار إلا بينه للأمة، كما ثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم)) رواه مسلم في صحيحه. ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، أو فعله في حياته، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين وقد جاء في معناهما أحاديث أخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله)) رواه الإمام مسلم في صحيحه. والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها، عملا بالأدلة المذكورة وغيرها، وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات، كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال، واستعمال آلات الملاهي، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر، وظنوا أنها من البدع الحسنة. والقاعدة الشرعية: رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، كما قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيْلاً}[6] وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}[7] وقد رددنا هذه المسألة وهي: الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه. وقد رددنا ذلك- أيضا- إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله، ولا أمر به، ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم، وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق، وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات، التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى: {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}[8] وقال تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}[9] الآية، ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد- مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى، كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك، وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأولياء ودعائه والاستغاثة به، وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس، حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم علي وغيره ممن يسمونهم بالأولياء وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)) وقال عليه الصلاة والسلام: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله)) خرجه البخاري في صحيحه، من حديث عمر رضي الله عنه. ومن العجائب والغرائب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساَ، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين. ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنين: {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}[10] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع)) عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، فهذه الآية الكريمة، والحديث الشريف، وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات، إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به. أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[11] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشراً)) وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثير منها ما بعد الأذان، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة. والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة، والحذر من البدعة، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه -------------------------------------------------------------------------------- [1]- الحشر الآية 7. [2]- النور الآية 63. [3]- الأحزاب الآية 21. [4]- التوبة الآية 100. [5]- المائدة الآية 3. [6]- النساء الآية 59. [7]- الشورى الآية 10. [8]- البقرة الآية 111. [9]- الأنعام الآية 116. [10]- المؤمنون الآيتان 15-16. [11]- الأحزاب الآية
التعديل الأخير تم بواسطة شموخ في زمن الانكسار ; 03-Apr-2008 الساعة 12:16 AM. |
||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الهدى , فالكائنات , ولد , ضياء |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|